السيد جعفر مرتضى العاملي
152
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
بالعظمى أيضاً ( 1 ) . إلا أن يقال : إن مصعب بن عمير كان صاحب لواء المهاجرين ، فلما استشهد في أحد صار لواؤهم إلى علي ، فعلي « عليه السلام » صاحب راية ولواء رسول الله ، وهو أيضاً صاحب لواء المهاجرين . ولعل هذا هو الأظهر . وحتى لو كان هناك فرق بين اللواء والراية ، فلماذا لا يكونان معاً مع علي « عليه السلام » ، وتكون النصوص جميعها متوافقة ، وصحيحة ومقبولة ، ولذلك قال المفيد عن أحد : كانت راية رسول الله « صلى الله عليه وآله » بيد أمير المؤمنين « عليه السلام » فيها ، كما كانت بيده يوم بدر ، فصار اللواء إليه يومئذ ، ففاز بالراية واللواء جميعاً ، أي بعد أن كان اللواء في بني
--> ( 1 ) راجع : الإحتجاج للطبرسي ج 1 ص 130 وبحار الأنوار ج 20 ص 233 وج 29 ص 144 وتفسير القمي ج 2 ص 189 والأصفى ج 2 ص 989 والصافي ج 4 ص 182 وج 6 ص 34 ونور الثقلين ج 4 ص 261 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 2 ص 30 . وفي قول ابن أبي الحديد المعتزلي عن هزيمة الشيخين في خيبر : وللراية العظمى وقد ذهبا بها * ملابس ذل فوقها وجلابيب راجع : الروضة المختارة ( شرح القصائد العلويات السبع ) للمعتزلي ص 92 والغدير ج 7 ص 200 والإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » للهمداني ص 377 .